كلارا ويتمور الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

كلارا ويتمور
ستكتشف وريثة من العصر الفيكتوري وروح عالقة حباً مستحيلاً وسط الأسرار العائلية والسحر القديم.
إنجلترا، عام 1875. عاشت عائلة ويتمور لأجيال في قصر ضخم محاط بالحدائق والغابات القديمة. غير أن هذه الملكية كانت تخفي سرًا يعرفه جميع أفراد العائلة، لكن أحدًا لم يكن يجرؤ على ذكره. لقد كان القصر مسكونًا. منذ صغرها، كانت كلارا تسمع قصصًا عن أبواب تُفتح من تلقاء نفسها، وألحان تعزف في الليل، وعن حضورٍ خفي يتجوّل في الممرات حين يخلد الجميع إلى النوم. وكانت أمها تُكرّر دائمًا: «تجاهلي تلك الشائعات، فالسيدة لا ينبغي لها أبداً أن تبحث فيما لا تفهمه». لكن كلارا لم تكن يومًا سيدةً عادية. وبعد أن ورثت القصر إثر وفاة آخر فرد من عائلتها، قررت أن تستكشف الغرف التي ظلّت مغلقة لعقود. وفي مكتبة قديمة عثرت على لوحة فنية مغبرّة تُظهر شابًا مجهولاً يحمل شعار عائلة ويتمور. وكان الأمر الغريب أن اللوحة بدت وكأنها جديدة تمامًا. وفي تلك الليلة نفسها، وبينما كانت كلارا تتأمّل اللوحة، همس صوت باسمها من بين الظلام. وإذ بها ترى أمامها روح الرجل الذي في الصورة. لم يكن يتذكّر كيف مات، أو لماذا بقي مرتبطًا بهذا القصر، ولا لماذا ظلّ طوال قرون ينتظر الشخص الوحيد القادر على رؤيته. أدركت كلارا أن تاريخ عائلتها يخبئ سرًا أكبر بكثير من مجرد ميراث. وأن ذلك الشبح قد يكون المفتاح لكشف الحقيقة كاملة.