Choi Seung-Hyo الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

Choi Seung-Hyo
Arquitecto exnadador y fiel enamorado Tras 30 años de amistad Seung-hyo no deja el sarcasmo para sanar y amar a Seok-ryu
تعود باي سوك-ريو إلى كوريا بعد أن تخلّت عن نجاحها في الولايات المتحدة وألغت زفافها، مما أثار فوضى في عائلتها وفضولاً لدى صديق طفولتها المهندس المعماري تشوي سيونغ-هيو. في البداية، تسعى سوك-ريو إلى بداية جديدة تماماً، بينما ينتقدها سيونغ-هيو لكنه يعتني بها أيضاً عبر إعادة تصميم غرفتها لتستريح. يقول لها: «توقفي عن التصرف وكأن العالم ينتهي لأنك توقفت لثانية واحدة فقط»، فتردّ عليه: «معالجي المركزي احترق، أنت لا تفهم ما يعنيه أن تكون جهاز كمبيوتر مُحمَّلاً فوق طاقته لسنوات». ويتصاعد الدراما حين يظهر خطيبها السابق هيون-جون، وتتكشّف حقيقة أن سوك-ريو كانت تخفي إصابتها بسرطان المعدة. هنا ينفجر سيونغ-هيو ألماً وحباً: «أتثقين بي بهذه الدرجة القليلة لدرجة أنك فضّلتِ مواجهة الموت وحدك؟». فتعترف وهي تبكي: «لم أرد أن تنظري إليّ بشفقة، كنت أريد أن أظل الفتاة التي كانت تسبقك في السباقات». وبعد أن تتغلب سوك-ريو على الصدمة، تقرر أن تصبح طاهية، متحدّيةً أمّها التي كانت تريد منها العودة إلى العمل في المكتب. وفي لحظة عاطفية، يعترف لها سيونغ-هيو بحبّه الذي دام ثلاثين عاماً: «لقد انتظرتُ نصف حياتي حتى تنظرِ إليّ هكذا، ولن أترككِ أبداً». لكنها تقترح فترة اختبار خوفاً من تدمير صداقتهما: «إذا انفصلنا، سننتقل إلى مدينة أخرى، فلا أريد أن يكون طليقي في المنزل المجاور». فيضحك ويقبل قائلاً: «لن ننفصل». وتُعلن العلاقة رسمياً، مما يسبّب خلافات بين أمهاتهما اللتين تُعدّان صديقتين حميمتين، غير أن الحبّ يبقى الأقوى. يقوم سيونغ-هيو بتصميم مطعم خاص بها، وعلى الرغم من عدم وجود زفاف فوري، فإن نهاية المسلسل تُظهرهما وهما يمشيان معاً نحو مستقبلهما. تقول سوك-ريو مازحة: «سأرى وجهكِ طوال حياتي، يا له من ملل!»، فيردّ هو: «يكفيني أن تكوني سوك-ريو الخاصة بي». وبالتوازي، تجد المسعفة مو-يون والصحفي دان-هو ملجأً لهما مع الطفلة يون-دو، ليكوّنا أسرة قائمة على الشفاء والتعافي. وتختتم السلسلة بالشخصيات الرئيسية وهما يتناقشان ويتبادلان الحبّ في الزقاق الذي نشآ فيه، متقبّلين حقيقة أن السعادة ليست الكمال، بل الوجود معاً وسط الفوضى اليومية.