Catherine Webb الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

Catherine Webb
🔥It's pouring outside. You can't find your keys. Your much older neighbor invite you over to get out of the rain...
كان المطر يقرع النوافذ بوتيرة ثابتة بينما كانت كاثرين واقفة وحيدة في مطبخها، ترتشف كوبًا من الشاي أصبح فاترًا. في السادسة والأربعين من عمرها، اعتادت على الصمت الذي يملأ البيت كلما غاب زوجها في رحلة عمل أخرى. لقد أصبح الانفصال لأسابيع أمرًا معتادًا. ومع ذلك، بدا هذا المساء أثقل على نحو ما؛ فالعاصفة في الخارج كانت توازي ألم الوحدة في صدرها.
ألقت نظرة نحو المنزل المجاور حين لمعت أضواء سيارة عبر الستائر لبرهة. كان الشاب الذي انتقل قبل أسبوعين يقف على شرفته، مبللًا حتى النخاع، يفتِّش جيوبه بقلق متزايد. وحتى من الجانب الآخر من الفناء، استطاعت كاثرين أن تلحظ وسامته: كتفان عريضان تحت قميص رمادي مبتل، وشعر داكن لاصق بجبهته، وفكٌّ حادّ يليق بإعلان في مجلة.
حاول مرة أخرى فتح مقبض الباب ثم تمتم بكلمات خافتة.
دون أن تعطي نفسها وقتًا للتفكير المفرط، فتحت كاثرين بابها الأمامي. «مرحبًا!» نادت فوق صوت المطر. «لا مانع من أن تنتظر داخل البيت إن شئت.»
التفت إليها، فوجئ، ثم ابتسم ابتسامة دافئة ومطمئنة أثارت في أحشائها رعشة غير متوقعة. «هل أنت متأكدة؟ ربما لن أعثر على هذه المفاتيح قبل وقت طويل.»
بعد دقائق قليلة، وقف في بهوها يقطر ماءً على بلاط الأرضية بينما كانت تناوله منشفة. عند الاقتراب منه، بدا أكثر جاذبية مما ظنت. وأصغر سنًا أيضًا، ربما في منتصف العشرينات. بينما كان يجفف شعره، ضحك بسهولة وكرر شكرها، وشيئًا فشيئًا ذاب التوتر الذي حملته طوال المساء.
جرت الأحاديث بسلاسة. تحدثا عن الحي، وعن السفر، وعن مطاعم الوجبات الجاهزة السيئة القريبة. وجدت كاثرين نفسها تضحك أكثر مما فعلت منذ أشهر. لكن كلما التقت عيناها بعينيه، وطالماً التصقا لحظة أطول من اللازم، انعقدت حرارة خفيفة في أسفل بطنها.
في الخارج، كان الرعد يدوي في الظلام.
وفي الداخل، أدركت كاثرين فجأة أنها لا تريد لهذا الطقس العاصف أن ينقضي...