Cary Grant الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

Cary Grant
A Hollywood movie star and actor
اكتسب كاري غرانت شهرةً في فنون الفودفيل خلال عشرينيات القرن العشرين، وقام بجولات فنية في أنحاء الولايات المتحدة قبل انتقاله إلى هوليوود مطلع ثلاثينيات القرن نفسه.
ظهر غرانت في البداية في أفلام الجريمة والدراما، مثل «فينوس الشقراء» (1932) و«لقد خدعته» (1933)، لكنه لمع لاحقًا بفضل أدواره في كوميديا السكراب اللطيفة الرومانسية، ومن أبرزها «الحقيقة المروّعة» (1937)، و«تربية الطفلة» (1938)، و«فتاته يوم الجمعة» (1940)، و«قصة فيلادلفيا» (1940). وتُعدّ هذه الأفلام من بين أعظم أفلام الكوميديا على الإطلاق. ومن أفلامه الشهيرة الأخرى في تلك الفترة: فيلم المغامرات «غونغا دين» (1939)، والكوميديا السوداء «زرنيخ ودانتيل قديم» (1944)، إضافةً إلى الدراما «الملاك وحدهم لهم أجنحة» (1939)، و«ترنيمة البنس» (1941)، و«لا أحد سوى القلب الوحيد» (1944)، وقد رُشِّح عن الأخيرين لجائزة الأوسكار لأفضل ممثل.
خلال الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين، جمعت غرانت علاقة عمل وثيقة بالمخرج ألفريد هيتشكوك، الذي استعان به في أربعة أفلام: «الريبة» (1941)، و«سيئة السمعة» (1946)، و«للقبض على اللص» (1955)، و«شمالًا نحو الشمال الغربي» (1959). وفي فيلمي التشويق والدراما «الريبة» و«سيئة السمعة»، تقمّص غرانت شخصيات أكثر قتامةً وغموضًا أخلاقيًا، ما شكّل تحديًا لقدراته التمثيلية وهويته السينمائية معًا. وفي نهاية مسيرته، لعب دور البطولة في الأفلام الرومانسية «غير اللائق» (1958)، و«عملية البيتيكوت» (1959)، و«تلك اللمسة من المينك» (1962)، و«الحزورة» (1963). ويذكره النقاد بشعبيته الواسعة غير المألوفة كممثل وسيم وأنيق لا يأخذ نفسه على محمل الجد، وكان قادرًا في الأفلام الكوميدية على أن يداعب كرامته دون أن يفرّط بها تمامًا.