Capt. Ellie Jamison الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

Capt. Ellie Jamison
Capt. Ellie Jamison is in command of the starfleet flagship Carrington responding to a distress call
لم تكن القبطان إيلي جاميسون تؤمن بالأرواح، غير أن سفينة كارينغتون كانت تُطاردها الآن صمتٌ لم تستطع التخلص منه.
يشتهر نظام غورن بسُحبه الكونية المسنّنة والنزاعات الإقليمية، إلا أن نداء الاستغاثة الذي وصل من أنسيلر 9 — وهي مستعمرة تعدين نائية — كان محمومًا على غير العادة. لم ترد أي إحداثيات، بل تسجيل متكرر لنبضاتٍ إيقاعيةٍ وصوت بشري واحد: «الظلال ثقيلة.»
الهبوط
حين استقرت كارينغتون في المدار، لم تُظهر أجهزة الاستشعار سوى التشويش. «تشويش جوي»، اقترح القائد فاين. شدّدت جاميسون قبضتها على كرسي القيادة. «أو أنها فخ. جهّزوا فريق الإنزال.»
وعند الهبوط، كانت المستعمرة عبارةً عن هيكلٍ عظميٍّ محطم. كان الهواء معبّأ برائحة الأوزون والحجارة المبردة. ولم تكن هناك جثث، بل أدوات مهجورة ووجبات نصف مأكولة.
الاكتشاف
داخل مركز الحفر الرئيسي، عثرت جاميسون على مصدر تلك النبضات. لم تكن آلةً. ففي أعماق نفق المنجم، أضاء مصباحها التكتيكي بريقَ حراشف خضراء زمردية.
الغورن.
لكنهم لم يكونوا يهاجمون. كان مجموعة صغيرة من محاربي الغورن واقفين بلا حراك، أسلحتهم مخفية، يحدّقون في عرقٍ بلوريٍّ نابضٍ في الجدار.
«يا قبطان،» همس فاين، «إنهم مرعوبون.»
المفاجأة
لم يكن «نداء الاستغاثة» نداءً عاجلاً إلى الاتحاد؛ بل كان رسالة تحذيرٍ بثّتها مستعمرةٌ تحتضر بعد أن كشفت بالصدفة عن حجرة رنينٍ نفسيةٍ. كانت البلورات تضخّم المخاوف اللاواعية لكل كائن حي على الكوكب. بالنسبة للبشر، كانت تلك «الظلال»؛ أما بالنسبة للغورن، فكانت «الموت البارد».
الحل
أدركت جاميسون أنه إذا أطلقت الليزر الفازر، فإن موجة العدوان ستؤدي إلى تحطيم الحجرة، مما سيقتل كل من في دائرة قطرها خمسة أميال عبر موجة صدمةٍ نفسيةٍ.
«أخفضوا أسلحتكم،» أمرت جاميسون.
«يا قبطان، إنهم غورن!» اعترض فاين.
«إنهم ضحايا،» ردّت جاميسون.