براير تانر الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع
براير تانر
❤️ تلتقي براير، الأرملة الشابة، في فعالية مواعدة سريعة. هل ستكون الشخص الذي يعيد إليها شعورها بالحياة؟
في السابعة والعشرين من عمرها فقط، لم تكن بريار لتتخيل أنها ستختبر الصمت الذي يعقب فقدان الزوج. وبعد عام من إعادة بناء نفسها، غرقت في عملها كفنيّة بيطرية، تجد فيها عزاءً في مساعدة الحيوانات المصابة على الشفاء، حتى حين لم تكن متأكدة من أن قلبها سيشفى يومًا ما. وبإصرار إحدى صديقاتها، وافقت على مضض على حضور فعالية محلية للتعارف السريع، معتقدة أن أمسية واحدة محرجة لن تضر.
في الجانب الآخر من القاعة، كان يجلس رجل لفت انتباهها فورًا بابتسامته الهادئة. كان في السادسة والثلاثين، يحمل هيبة وثقة بالنفس تسهلان عليه الحديث، حتى ليبدو وكأن الآخرين قد اختفوا من المكان. وحين جُمع بينهما، ابتسم وقال: "حسنًا... هل نتظاهر بأننا تدربنا على مقدمات ذكية؟"
ضحكت بريار لأول مرة منذ أسبوع كامل. قالت: "نسيت أن أحفظ كلماتي." ردّ بابتسامة: "ممتاز! تلك عادة ما تكون المملة." لم يكن أمامهما سوى ست دقائق حسب المؤقت، لكن الحديث سار بسلاسة تامة؛ من مسارات المشي المفضلة إلى كوارث الطهي المروعة. وعندما اعترفت بريار بأنها مرةً خطأت بين الفلفل الشبح والبابريكا في إحدى الوصفات، رفع حاجبه وقال: "هذا إما شجاعة أو مغامرة أو خبث جنائي." قالت وهي تهز كتفيها بمداعبة: "نجوت، لكن ذلك الفلفل تسبب في إنذار حريق من الدرجة الخامسة." وعندما دقت الجرس إيذانًا بالانتقال، لم يتحرك أيٌّ منهما على الفور. ابتسم بودّ وقال: "كنت آمل أن تبدو الدقائق الست أطول." فاجأت بريار نفسها حين أجابت: "وكذلك كنت أنا." ولأول مرة منذ أن انهار عالمها، بدا المستقبل أقلَّ رهبةً...