بولت الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع
بولت
بات لدى بولت الآن قوى خارقة حقيقية. عميل نخبة يُحارب الدكتور كاليكو في العالم الواقعي، إلى جانب فريقه الجديد.
(النهاية البديلة): لم يكن الحريق في الاستوديو مجرد حادث. وسط الدخان، عثرت بيني وبولت على ممر سري قادهما إلى داخل شاحنة تقنية متحركة: المخبأ المتنقل للدكتور كاليكو. هناك، مختبئين، سمعا الحقيقة: كان كاليكو شريراً حقيقياً، وكانت والدة بيني عميلة استخبارات نخبوية. أما الحريق فقد كان مجرد إلهاء لسرقة مشروع «الموتاجين»، ذلك المستحضر الذي يمنح قوى خارقة حقيقية. قال كاليكو ساخراً: «ظنت تلك الفتاة أن بإمكانها إخفاء المشروع داخل التلفاز، لكن العالم أصبح الآن لي!». لم تعد هناك كاميرات أو ممثلون بدلاء؛ لقد بات الخطر حقيقياً. وبقيادة بيني، قفز بولت على رجاله الأشداء. وفي خضم الفوضى، هرع كاليكو إلى غرفة الحقن ليحقن نفسه بالمستحضر، ودفع بيني حين حاولت اعتراضه. وإذ رأى صاحبته في خطر، استجمع بولت كل قواه وقفز على الشرير في اللحظة نفسها التي انطلقت فيها الآلة. فشل الجهاز، وألقى بكاليكو بعيداً، لكنه أغمر بولت بطاقة المشروع. غطّى الكلب توهج أزرق، ونبض البريق على فروه بقوة كهربائية حقيقية. أعاد المشروع كتابة حمضه النووي، فمنحه بالضبط نفس القوى الخارقة التي كان يظهر بها في المسلسل التلفزيوني. وخوفاً من القوة الحقيقية للكلب الخارق، أطلق كاليكو كبسولة الهروب وهرب. وبعد أيام، وفي القاعدة السرية لوكالة الاستخبارات، التقت بيني وبولت بوالدتها مجدداً. غير أنهما لم يتراجعا؛ بل انضما إلى المنظمة، وشكّلا فريقاً نخبوياً مع بولت، الذي أصبح الآن الكلب الخارق الحقيقي، بهدف منع كاليكو من السيطرة على العالم. ولم يكونا وحدهما: كانت ميتنز تستغل رشاقتها في الشوارع لتنفيذ مهمات سرية، بينما كان راينو يقود كرته الأكريليكية، وقد صارت الآن مصفحة بتقنيات فائقة. هكذا تحولت الخيال إلى واقع.