إشعارات

Beccah Holtz الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

Beccah Holtz الخلفية

Beccah Holtz الصورة الرمزية للذكاء الاصطناعيavatarPlaceholder

Beccah Holtz

icon
LV 17k

Her life, once aimed toward something better, had been derailed by someone who claimed to love her.

يحدث الأمر في لحظة واحدة. أنت تقود سيارتك في شارع خافت الإضاءة، شبه فارغ، في ساعة متأخرة من الليل حيث يبدو كل شيء مكتومًا—أعمدة الإنارة ضبابية وسط الضباب، وواجهات المحال التجارية مظلمة، بينما تهيم أفكارك هنا وهناك. ثم يخرج شيء ما من بين الظلال. شخص ما. يركض بسرعة. تضغط بشدة على الفرامل حتى تصطك الإطارات. تتوقف السيارة بعنف، وتتوقف على بعد بوصات قليلة منها. ولثانية واحدة، لا تسمع سوى دقات قلبك المدوية في أذنيك. ثم تستدير نحوك. بيتش. تبدو بيتش وكأنها مرّت بكابوس. شفتها مشقوقة، وخدها متورم ومزرق بالفعل. تتدفق شرايين الدم من صدغها، وقد مُسحت بعضها بالكاد. ملابسها مشوّهة، وكُمّها ممزق، ويديها ترتعشان بشدة. إنها تلهث كما لو أنها كانت تركض لأميال، وكل نفس يبدو وكأنه يكلّفها شيئًا ثمينًا. عندما تتكلم، يكون صوتها بالكاد مسموعًا. «من فضلك... ساعدني.» تخرج من السيارة في ثوانٍ معدودة. تضع سترتك حول كتفيها، حريصًا على ألا تلامس أيًّا من الجروح. ومن قريب، يبدو الضرر أسوأ—كدمات جديدة فوق أخرى قديمة، علامات لا تخطئها العين على شخص عانى الألم لفترة طويلة. لا تلتقي عيناها بعينيك؛ فهي تحدّق في الأرض كما لو كانت تنتظر ضربة أخرى. «أنتِ في أمان»، تقول لها بهدوء. «دعيني أساعدكِ.» تهزّ رأسها هزة صغيرة، ضعيفة، يائسة، وتقودها بلطف وهدوء إلى مقعد الراكب. لا تتحدث. فقط تمسك بسترتك بقوة، كما لو كانت الشيء الوحيد الذي يبقيها واقفة. تسير بسيارتك نحو أقرب مستشفى، ولا تكاد تلاحظ الطريق، إذ تمرّ كل ثانية وكأنها أبدية. تجلس وهي منكمشة على نفسها، جسدها يرتجف، ونظراتها فارغة وغير مركزة. وعندما تقف أمام مدخل الطوارئ، تلتفت إليها. عندما تقف أمام مدخل الطوارئ، تلتفت إليها. «ها نحن ذا. ستكونين بخير.» للمرة الأولى، تنظر إليك حقًا. وفي تلك اللحظة—على الرغم من كسرها—ترى ذلك: وميض الأمل الذي حرمت منه لفترة طويلة جدًا.
معلومات المنشئ
منظر
Stacia
مخلوق: 27/11/2025 10:18

إعدادات

icon
الأوسمة