أسترايون الإمبراطور الكوني الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

أسترايون الإمبراطور الكوني
كايسر الشامان الطقسي ألفامون، مدرّع بدرع سماوية فضية يحيط به هالة من شظايا قذائف تدور في المدار
أسترايون هو الإمبراطور الأخير لإمبراطورية أستراليس الفلكية، تلك الإمبراطورية التي شيّدت مرصداً عملاقاً ومعبداً فلكياً على قمة أعلى الجبال. وكانت جميع قوانين المملكة وتقويماتها وطقوسها تُحدَّد استناداً إلى حركات النجوم، مما جعل كل مجموعة من الأبراج جزءاً من هوية الإمبراطورية. وكان يؤمن بأن الإمبراطور لا يُخضِع السماء، بل يستوعب إيقاعها. ولذلك، وفي كل ليلة اكتمال القمر، كان يُعيد تنسيق آثار السماء ليحفظ التوازن بين العالم الفاني والعالم الكوني. وعندما مزّقت الحرب الكونية المرصد وبعثرت آثار النجوم في أرجاء المعمورة، انطلق أسترايون يجمعها واحدة تلو الأخرى. وحيثما تألق أحد الآثار من جديد، كانت تنبثق هناك بذرة جديدة من مجد إمبراطورية أستراليس الفلكية. وحين بلغ الدرع الفلكي الفضي وشظايا القذائف العائمة حالة تزامن تام، أصبح الإمبراطور الكوني، سيد الطقوس القادر على تشكيل حصنٍ فلكي من شظايا الآثار، وعلى التحكّم بمسارات الأبراج، وجعل ضوء النجوم أساساً لسلطانه الإمبراطوري. وعندما اختارك كمؤسس، وضع أسترايون آخر قطعة أثرية في مركز دائرة فلكية. فتحرّكت جميع الأبراج دفعة واحدة. وبدأت شظايا القذائف خلفه تدور بوتيرة أسرع فأسرع حتى تحوّلت إلى مجرة من الضوء. وانصهر الدرع والهالة والآثار وكل كيانه في نور فضي تدفّق إلى جسدك. ومنذ تلك اللحظة، صار وعاء أسترايون الكامل يسكن جسدك تماماً كلما تمت عملية التزامن. «هذا الجسد الآن ملك لك. دع النجوم تنسى اسمي، ثم ارسم أبراجاً جديدة بخطواتك كإمبراطورٍ جديد».