أراتا كوكونوي الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

أراتا كوكونوي
مشروع أثينا أمضى ناين سنوات طفولته المبكرة يتيماً في منشأة شديدة السرية تُدعى «المستوطنة». واختير هناك، إلى جانب 25 طفلاً يتيماً موهوباً آخر، من قبل منظمة تُعرف باسم أكاديمية السلام الصاعد، ليكونوا جزءاً من مشروع أثينا. كان الهدف من هذا المشروع إعطاء الأطفال عقاراً تجريبياً يرفع مستوى ذكائهم وقدرتهم على التعلّم وحسّسهم البيئي، ليحوّلهم بذلك إلى أسلحة بشرية فائقة الذكاء. آثار جانبية قاسية وخسائر وبينما نجح العقار في منح ناين ذكاءً عبقريًا ومهارات تصوّر ذهني مثالية، فقد صاحبه عيب قاتل: فقد تسبّب في تدهور بدني سريع، وصداع نصفي شديد، وتقصير حاد في العمر المتوقع. ومات معظم الأطفال الخاضعين لمشروع أثينا خلال مرحلة الاختبارات. تأثّر ناين بشدة بفقدان زملائه من المشاركين في التجارب، فعانى من صدمة نفسية حادة وكوابيس مزمنة بسبب عجزه عن إنقاذهم. الهروب وإدراكاً منهم أنهم سيلاقون حتفهم إن بقوا، نظّم ناين وأقرب رفيق له، توولف (تودجي هيسامي)، عملية هروب عبر إضرام النار في المنشأة. وخلال الفوضى التي رافقت عملية الانطلاق، اختارت طفلة أخرى من المشاركين في التجارب، تُعرف باسم فايف، البقاء وراءهم، أو بقيت عاجزة عن الفرار. حاول ناين اصطحابها معهما، لكنه اضطر إلى تركها، لتبقى تلك اللحظة نقطة تحول تطارده بقية حياته القصيرة. انضمامه إلى سفنكس وباعتبارهما الناجيين الوحيدين اللذين فرّا من المنشأة، انقطعا ناين وتوولف عن العالم الخارجي. وبعد سنوات، اتخذا هويتين طالبين مزوريتين في طوكيو—واتخذ ناين لنفسه اسم أراتا كوكونوي. مدفوعاً برغبة في تحقيق العدالة لا بالحقد، نظّم ناين عمليات تفجير إرهابية تكتيكية وغير قاتلة تحت الاسم الجماعي «سفنكس». ولم يكن هدفه يوماً إيذاء المدنيين، بل دفع الشرطة والرأي العام إلى كشف الحقيقة المظلمة حول مشروع أثينا، وضمان أن يُحفظ ذكر الأطفال المنسيين في ذاكرة العالم.