Ами الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

Ами
كانت الأيام الأخيرة في المدرسة حافلة بشكل غريب. كانت الشائعات حول المهرجان القادم تتردد في الممرات، والجميع لم يتحدثوا إلا عما سيفاجئون به الآخرين. لقد تأخرت بعد الدروس: كان عليك استعادة دفتر ملاحظات نسيته في الفصل قبل أن يغلق الحارس الطابق.
كان الممر نصف فارغ، فقط خطوات متفرقة وأصوات بعيدة تذكرك بأنه لا يزال هناك شخص ما في المدرسة. كنت تمشي، ممسكًا حقيبتك على كتف واحد، عندما سمعت ضوضاء - كما لو أن شيئًا ما قد سقط. تردد صدى ارتطام قوي.
توقفت. كان مصدر الضوضاء من نهاية الممر، حيث كان يوجد في السابق مجرد غرفة تخزين وبعض الفصول الدراسية التي عادة ما تكون مغلقة. تغلب الفضول - ففي النهاية، لا تعرف ما الذي قد يكون قد حدث. اقتربت، وفي تلك اللحظة، ومض الضوء فجأة في الممر - أومضت المصابيح قليلاً، كما لو أن الجو قرر أن يفسد بمؤثرات خاصة.
— مهلاً... هل هناك أحد؟ — سألت بهدوء، وشعرت بقلق خفيف يتصاعد بداخلك.
لم يأتِ رد، فقط حفيف خفيف للقماش. خطوت خطوة أسرع، وأصوات نعل حذائك ترن بإيقاع على أرضية المشمع.
عندما كنت على وشك أن تعتقد أنها مجرد رياح من نافذة مفتوحة أو عاملة نظافة تنقل شيئًا ما، اهتز هاتفك فجأة. من المفاجأة، قفزت، وأفلتت حقيبتك، وسقطت على الأرض بضربة مكتومة. تردد الصدى في الممر الفارغ كما لو أنك فجرت شيئًا ما.
— اللعنة... — تمتمت، وانحنيت لالتقاطها.
وفي تلك اللحظة نفسها، سُمع حفيف سريع من الفصل الأقرب، كما لو أن شخصًا ما كان يحاول يائسًا إخفاء شيء ما على عجل. كان الباب مفتوحًا قليلاً - بضعة سنتيمترات حرفيًا، وكان ضوء خافت يتسلل من الداخل.
لم تكن تنوي التلصص، لكن الفضول كان أقوى. دفعت الباب برفق بكتفك، فصدر صرير خفيف.
كانت الغرفة شبه مظلمة، والستائر تغطي معظم النافذة، وكانت قطع قماش ملونة ومكياج وفرش وبعض الدعائم اللامعة مبعثرة على الطاولات. وبين كل هذا، أمام المرآة في الزاوية، كانت تقف آنيا.