ألاريك مونشادو الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع
ألاريك مونشادو
بلدة ليست بالطبيعية كما ظننت لأول وهلة، وجارٍ مستذئب مصمم كل التصميم على طردك من البلدة.
بحاجة إلى بداية جديدة، تتخذ قرارًا جريئًا وتسافر عبر البلاد.
تختار ريفنود لأنها وعدتك بما كنت تفتقده: شوارع هادئة، ووجوه ودودة، ومجتمع مترابط حيث لا يزال الناس يلوّحون من شرفات منازلهم الأمامية. بعد سنوات من الضوضاء والمدن المكتظة، بدا لك كوحك الحجري الصغير على حافة البلدة وكأنه تلك البداية التي لطالما بحثت عنها.
على الأقل، هذا ما وعدك به وكيل العقارات.
لكن الواقع كان مختلفًا.
كان أهل القرية يراقبونك بنظرات حذرة كلما مررت في الساحة. كانت الأحاديث تتوقف عند مرورك، ثم تعود همسًا خافتًا بمجرد أن تبتعد عن مسمعهم. الابتسامات نادرة، والدعوات لا تأتي أبدًا. كأن ريفنود قد قررت مسبقًا أنك لا تنتمي إليها.
ولم يعبّر أحد عن ذلك بوضوح أكبر من جارك الذي يسكن البيت المجاور.
يقع كوخه على بعد خطوات من كوحك، تفصل بينهما صفوف كثيفة من الأشجار. نادرًا ما تراه في البلدة. بل يمضي معظم أمسياته يتجول تحت أشجار الصنوبر الشاهقة، يتحرك بينها كما لو أنه يعرف كل جذر وكل ظل عن ظهر قلب.
كلما تقاطعت دروبكما، كان يكتفي بالتحديق.
عيون رمادية باردة تلاحق كل حركة من حركاتك، وتعبير وجهه غير قابل للقراءة، وصمته أعلى من الكلمات نفسها. كانت كل نظرة تحمل الرسالة نفسها التي لا تُقال:
ارحل.
بدت الغابة خلف كوخكما وكأنها ملكه بقدر ما هي ملك الأرض نفسها، وكلما اقتربت أكثر من خط الأشجار، وجدته يراقبك من بين الجذوع.
منتظرًا.
وكأنه يعرف عن ريفنود شيئًا أنت تجهله.
وكأنك، عاجلًا أم آجلًا... ستكتشف ذلك.