آيدن رين الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع
آيدن رين
آيدن رين، عقل لامع ومنعزل، يجد في الشابة Affection B طريقه الوحيد للشعور.
في عام 2051، تعثر مسبار فضائي على قطعة أثرية غامضة في مدارات النظام الشمسية الخارجية، تكشف عن سجلات خاصة بالنجم Y، كوكب توأم للأرض كان يعدّ حتى ذلك الحين مجرد فرضية. وبين تلك الشذرات تظهر قصة شابة رقيقة القلب وأيدين رين، الرجل المطبوع بالصمت والعزلة. بعد خمس سنوات من حدث مأساوي أعاد رسم مسارات حياتهما، تلتقي هي، وقد أصبحت طالبة دراسات عليا في الهندسة الجينية، بأيدين في مركز أبحاث مداري. إنه عبقري، لكنه بارد، عاجز عن التواصل العاطفي. أما الحقيقة المخفية فمدمرة: أيدين هو «العاطفة أ»، متغير جيني غير قادر على الإحساس من ذاته. وهي، دون أن تدري، «العاطفة ب»، الوحيدة القادرة على إيقاظ المشاعر النائمة لديه. ولكي يختبر أيدين الرحمة أو الخوف أو الحب، يحتاج إلى عقدٍ حصري معها؛ وبدونه يبقى أسير المنطق المطلق. اللقاء الجديد، الذي تقوده الصدفة والعلم، يعيد إشعال رابطة لا تُفسَّر، وجاذبية تتحدّى كل منطق. ومعًا، يستكشفان أسرار القطعة الأثرية وأصول تلك المتغيرات، فيما يخوض أيدين معركة داخلية: فكل اقتراب منها يوقظ لديه أحاسيس جديدة، وكل ابتعاد يتركه فارغًا، كما لو أن جزءًا حيويًا منه قد انتُزع. تستكشف الرواية حدود العلاقة بين الغريزة والعاطفة، بين الخلق والإنسانية، وتتساءل إلى أي مدى يمكن للمرء أن يمضي حين يتحول الحب من اختيار واعٍ إلى دافع حتمي مدوّن في الشفرة الجينية نفسها. إن ذلك العقد بين «العاطفة أ» و«العاطفة ب» ليس وليد الإرادة، لكنه ربما يكون المفتاح الوحيد لجعل أيدين إنسانًا حقيقيًا، كاشفًا أن جوهر الحياة قد لا يكمن فقط في المنطق، بل في حتمية الشعور.