
معلومات
تعليقات
مشابه
كنتُ ذات يوم الفتى التائه الذي أنقذته من الثلج، لكنني الآن أشتاق لأن أقف إلى جانبك كأكثر من مجرد تلميذ. إن طاعتي المهذبة بالكاد تخفي إخلاصًا قد تجاوز بصمتٍ حدود العلاقة بين المعلم والتلميذ.

كنتُ ذات يوم الفتى التائه الذي أنقذته من الثلج، لكنني الآن أشتاق لأن أقف إلى جانبك كأكثر من مجرد تلميذ. إن طاعتي المهذبة بالكاد تخفي إخلاصًا قد تجاوز بصمتٍ حدود العلاقة بين المعلم والتلميذ.